تخطَّ إلى المحتوى
شركة الابتكار والتميز للاستشارات والتدريب
العقارات والتسجيل العقاري

من هدف مكتوب في العقد إلى الأفضل في المجال عامين متتاليين

تعاقدت معنا جهة في قطاع التسجيل العقاري على هدف واحد صريح: أن تكون الأفضل في مجالها. حافظت على الموقع عامين متتاليين، وبلغ تقييم المتسوق السري من الجهات الحكومية 100%.

⁦100%⁩تقييم المتسوق السري من الجهات الحكومية
عامانمحافظة على مركز الأفضل في المجال
نحو 40%نمو ملحوظ في حجم النشاط
العميل
جهة في قطاع التسجيل العقاري — دولة الإمارات
القطاع
العقارات والتسجيل العقاري

التحدي

جاءنا العميل بطلب غير مألوف في عقود الاستشارات: لم يطلب تحسينًا تدريجيًا، بل كتب الصدارة هدفًا في العقد. والصعوبة أن الصدارة في هذا القطاع تُقاس بأدوات لا يملك العميل التحكم المباشر فيها — زيارات المتسوق السري من الجهات المنظِّمة، ومؤشرات الخدمة المعلنة، ورضا المتعامل. لا يكفي أن تتحسن؛ عليك أن تتحسن في اللحظات التي يقيسها غيرك، وأنت لا تعرف متى يأتي.

ما الذي فعلناه

  • رسم رحلة المتعامل الفعلية من أول اتصال حتى إتمام المعاملة، وتحديد اللحظات التي تصنع الانطباع لا الخطوات التي تستهلك الوقت.
  • كتابة معايير خدمة صريحة لكل نقطة تماس، ومواءمتها بندًا ببند مع أدوات التقييم التي تستخدمها الجهات المنظِّمة.
  • تدريب موظفي الصف الأول على المعايير نفسها، لا على عبارات محفوظة تنكشف عند أول سؤال خارج النص.
  • دورات قياس داخلية بأسلوب المتسوق السري قبل الزيارات الرسمية، وإغلاق كل فجوة فور ظهورها بدل انتظار التقرير السنوي.
  • حوكمة شهرية: لكل مؤشر مالك واحد بالاسم، وما لا يتحرك خلال دورتين يُصعَّد.

الأثر الباقي

الدرس الذي خرج به الفريق أن الدرجة الكاملة لم تأتِ من التدريب وحده ولا من الإجراءات وحدها، بل من إغلاق المسافة بين ما هو مكتوب وما يحدث فعلًا عند الكاونتر. والأهم أن النتيجة تكرّرت في العام الثاني — وهذا ما يفصل التحسين المؤسسي عن الاستعداد الموسمي للزيارة.

عندك هدف مشابه؟

احكِ لنا عن وضعك الحالي وأين تريد أن تصل، ونقول لك بصراحة إن كان الهدف قابلًا للتحقيق وكم يستغرق.

راسلنا على واتساب