تخطَّ إلى المحتوى
شركة الابتكار والتميز للاستشارات والتدريب
التعليم والتدريب

رفع تقييم مدرسة في أبوظبي لدى دائرة التعليم والمعرفة

مدرسة خاصة أرادت تحسين تقييمها التفتيشي. عملنا معها على تحويل معايير التفتيش من ملف يُجهَّز قبل الزيارة إلى ممارسة يومية داخل الصفوف — وارتفع التقييم.

ارتفاعفي تقييم دائرة التعليم والمعرفة (ADEK)
قيادة وسطىمؤهَّلة لإدارة التحسين بعد انتهاء المشروع
العميل
مدرسة خاصة — أبوظبي
القطاع
التعليم والتدريب

التحدي

المدرسة لم تكن تفتقر إلى الجهد، بل إلى توقيته. كان إطار التفتيش يُقرأ قبل الزيارة بأسابيع، فيتحول إلى سباق لتجميع أدلة عن ممارسات لم تُمارَس بانتظام خلال العام. ونتيجة كهذه تكشف نفسها في الصف: المفتّش لا يقرأ الملف فقط، بل يجلس في الحصة.

ما الذي فعلناه

  • ترجمة معايير التفتيش إلى سلوكيات صفية محددة يمكن ملاحظتها في حصة واحدة، بدل إبقائها عبارات عامة في دليل.
  • بناء نظام أدلة يتراكم أسبوعًا بأسبوع من العمل اليومي، فلا يُجمَع شيء قبل الزيارة.
  • تأهيل القيادة الوسطى — رؤساء الأقسام — على الملاحظة الصفية والتغذية الراجعة، لأنهم من يحمل التحسين بعد انتهاء المشروع.
  • جولات تقييم داخلية بالإطار نفسه، وتقارير صريحة تُظهر الفجوة قبل أن يُظهرها التقرير الرسمي.
  • خطة تحسين بأولويات محدودة، لأن مدرسة تلاحق كل المعايير دفعة واحدة لا تُحسّن أيًّا منها.

الأثر الباقي

أهم ما بقي بعد انتهاء العمل ليس الدرجة، بل أن المدرسة لم تعد تحتاجنا لتكرارها. حين تصبح الملاحظة الصفية والتغذية الراجعة عادة لدى رؤساء الأقسام، يصير التقييم نتيجة طبيعية لما يحدث كل أسبوع لا مشروعًا يُستأنف كل سنة.

عندك هدف مشابه؟

احكِ لنا عن وضعك الحالي وأين تريد أن تصل، ونقول لك بصراحة إن كان الهدف قابلًا للتحقيق وكم يستغرق.

راسلنا على واتساب