تخطَّ إلى المحتوى
شركة الابتكار والتميز للاستشارات والتدريب
الجهات الحكومية

ثقافة تغيير وخطة استراتيجية لجهة حكومية في الشارقة — ودليل الهياكل التنظيمية للإمارة

عملان متصلان في إمارة الشارقة: ترسيخ ثقافة التغيير وتطوير الخطة الاستراتيجية لجهة حكومية، وتطوير دليل الهياكل التنظيمية على مستوى الإمارة.

خطة معتمدةبمؤشرات ومبادرات لها مالك وجدول
دليل على مستوى الإمارةللهياكل التنظيمية في الشارقة
العميل
جهة حكومية — إمارة الشارقة
القطاع
الجهات الحكومية

التحدي

الجهة كانت أمام مشكلة تعرفها كل مؤسسة تضع خطة استراتيجية: الخطة تُعتمد ثم لا يتغير شيء. السبب في الغالب ليس ضعف الخطة، بل أن الهيكل التنظيمي والثقافة الإدارية بقيا كما هما — فالخطة تطلب سلوكًا لا يسمح به التوزيع الحالي للمسؤوليات والصلاحيات.

ما الذي فعلناه

  • العمل على الثقافة أولًا: إشراك القيادات والموظفين في تشخيص الوضع بدل تسليمهم نتيجة جاهزة، لأن ما يُشارَك في صنعه لا يُقاوَم.
  • بناء خطة استراتيجية بمؤشرات قابلة للقياس ومبادرات لها مالك وموازنة وجدول، لا أهداف عامة.
  • مراجعة الهيكل التنظيمي في ضوء ما تتطلبه الخطة فعليًّا، لا في ضوء ما اعتادته الجهة.
  • تطوير دليل الهياكل التنظيمية على مستوى الإمارة: منهجية موحّدة لتصميم الهياكل وتوصيف الوحدات والمسؤوليات تستند إليها الجهات بدل اجتهاد كل جهة على حدة.
  • آلية متابعة دورية تصعّد المبادرات المتعثرة مبكرًا، لأن المبادرة المتأخرة ستة أشهر لا تُنقَذ في الربع الأخير.

الأثر الباقي

العمل الأول غيّر جهة واحدة، والثاني غيّر المرجع الذي تعود إليه جهات الإمارة عند تصميم هياكلها. ونحن نرى في ذلك المقياس الأدق لأثر الاستشارة: أن يبقى ما بنيته مرجعًا بعد أن تنتهي علاقتك بالعميل.

عندك هدف مشابه؟

احكِ لنا عن وضعك الحالي وأين تريد أن تصل، ونقول لك بصراحة إن كان الهدف قابلًا للتحقيق وكم يستغرق.

راسلنا على واتساب