تخطَّ إلى المحتوى
شركة الابتكار والتميز للاستشارات والتدريب
التميز المؤسسي

منظومة التميز الحكومي ونموذج EFQM: ما الفرق، وأيهما يخص جهتك؟

نُشر في 19 سبتمبر 2026 · 6 دقائق قراءة

كلاهما نموذج للتميز، وكلاهما يقيّم القدرات والنتائج، لكن لكل منهما غرضًا مختلفًا. ومعرفة الفرق بينهما توفر على فريق التميز شهورًا من الجهد في غير موضعه.

الخلاصة في سطور

  • منظومة التميز الحكومي للجهات الحكومية في الإمارات؛ ونموذج EFQM لأي مؤسسة في أي قطاع.
  • تنطلق المنظومة من رؤية الحكومة، بينما ينطلق نموذج EFQM من غاية المؤسسة نفسها.
  • ما تُعدّه الجهة لأحدهما من مؤشرات وأدلة ودورات تحسين يفيدها في الآخر.
في هذا المقال+
  1. منظومة التميز الحكومي
  2. نموذج التميز الأوروبي EFQM
  3. أين يختلفان فعلًا؟
  4. وأين يلتقيان؟

كثيرًا ما يسألنا مديرو التميز: هل نعمل وفق منظومة التميز الحكومي أم وفق نموذج EFQM؟ والإجابة تتوقف على سؤال آخر: ما طبيعة جهتكم، وما الذي تستعدون له؟ فالنموذجان ليسا خيارين يُفاضَل بينهما حسب الرغبة، بل لكل منهما مجال استخدامه.

منظومة التميز الحكومي

هي المنظومة التي يقوم عليها التقييم في برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي على المستوى الاتحادي، وتُستخدم كذلك في برامج تميز محلية. صُممت للعمل الحكومي تحديدًا، وتقوم على ثلاثة محاور:

  • تحقيق الرؤية
  • القيمة المميزة
  • الممكنات

نموذج التميز الأوروبي EFQM

نموذج عالمي تصدره المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، ويصلح لأي مؤسسة أيًّا كان حجمها أو قطاعها: شركة خاصة، جامعة، مستشفى، أو جهة حكومية. يقوم على ثلاثة أسئلة وسبعة معايير:

  • التوجّه (لماذا): الغاية والرؤية والاستراتيجية، والثقافة المؤسسية والقيادة.
  • التنفيذ (كيف): إشراك المعنيين، وبناء القيمة المستدامة، وقيادة الأداء والتحول.
  • النتائج (ماذا): انطباعات المعنيين، والأداء الاستراتيجي والتشغيلي.

ويجري التقييم وفق منطق RADAR، وهو أسلوب منهجي لفحص كل منهجية ونتيجة: هل صُممت بشكل سليم، وهل هي مطبقة، وهل تُقاس، وهل تُطوَّر؟

أين يختلفان فعلًا؟

  • نقطة الانطلاق: تنطلق المنظومة الحكومية من رؤية الحكومة ودور الجهة في تحقيقها، بينما ينطلق نموذج EFQM من غاية المؤسسة كما تحددها بنفسها.
  • الفئة المستهدفة: المنظومة للجهات الحكومية، ونموذج EFQM لجميع القطاعات.
  • الغرض من التقييم: ترتبط المنظومة ببرامج التميز الحكومي وجوائزها، بينما يُستخدم نموذج EFQM في التقييم الذاتي والتحسين، وفي الحصول على اعتراف EFQM لمن يرغب.

وأين يلتقيان؟

يلتقيان في الجوهر؛ فكلاهما يطرح السؤالين نفسيهما: هل لديكم منهجيات سليمة ومطبقة وتخضع للمراجعة؟ وهل تحققون نتائج تتحسن عبر السنوات وتُقارَن بنتائج غيركم؟ ولذلك فإن ما تُعدّه الجهة لأحدهما — بطاقات مؤشرات بمستهدفاتها واتجاهاتها، وأدلة مرمّزة، ودورات مراجعة وتحسين موثقة — يفيدها مباشرة في الآخر. والاختلاف بينهما في طريقة العرض والترتيب، لا في المحتوى.

قاعدة عملية: الجهة الحكومية المشاركة في أحد برامج التميز الحكومي تعمل أولًا وفق دليل ذلك البرنامج. أما المؤسسة الخاصة، أو الجهة التي تريد تقييمًا مستقلًا لمستوى نضجها، فتبدأ بتقييم ذاتي وفق نموذج EFQM.

فريق الاستشاريين — الابتكار والتميز

يكتب هذه المقالات استشاريو الشركة من واقع مشاريع التميز المؤسسي والجودة وتجربة المتعامل التي ينفذونها مع جهات حكومية وخاصة في الإمارات.

شارك المقال

لنبدأ بجلسة تشخيص مجانية

أخبرنا بوضعكم الحالي وهدفكم، وسنعود إليكم بتصور أولي للنطاق والمدة والاستثمار خلال يومي عمل.

راسلنا على واتساب